قصة قصيرة بعنوان السفر عبر الزمن الجزء الأول






( قصة صامتة ) && الجزء الاول &&
________________________
Summary
على الرغم من التقدم المذهل فى التكنولوجيا الحديثة والرفاهية التى قد فاضت عن حدها إلا ان الإنسان لا زال فى صراع مستمر مع الحياة ، لا يريد أن يواكب التقدم العلمى والتكنولوجى فحسب بل هو يبحث عن الاسباب التى تجعله يخترق ما خلف الجدار .
الموضوع :
على القمر الاصطناعى يتم ارسال واستقبال البيانات بشكل جيد ، نقترب أكثر فـ أكثر من البؤرة التي ترى الكون على حقيقته .. تراه بشكل أفضل .. إلى برلين عاصمة ألمانيا تحديداً
، إنها الساعة الواحدة والنصف ليلاً .. وقد ساد الصمت المدينة بأكملها وفي أحد المنازل يجلس (برين هارلي ) أمام حاسوبه الشخصي .. ويحتسى كوباً من القهوة ، ودخل علي أحد الغرف الاجتماعية وبدأ يتعرف علي صديق جديد .
- هاى
- هاى
- ممكن أتعرف
- ممكن أوى
- انا ( برين هارلي ) من المانيا جامعة (برلين ) .
- وانا ( ايملى جاك ) من جامعة كامبريدج البريطانية .
- اعتلت البسمة وجه ايملى وإنما ارادت أن توثق العلاقة بينها وبين صديقها الالمانى ثم اردفت
- طيب .. أنا شفت أن الجرائد كلها انهردا بتتكلم عن موضوع غريب كدا اسمة السفر عبر الزمن .
- رد برين في دهشة وإنما لم يدرك ما تقول
- السفر عبر الزمن ..؟؟!! .
- اه .. تقريباً عن طريق فكرة معينة لو أمكن تحقيقها بنقدر نخترق ما خلف الجدار .
سرعان ما ادرك برين خطورة هذه القضية حتى أنهي المراسلة بينهما .
بدأ صوت الحاسوب يعلو شيئاً فشيئا .. وبرين لا زال يقلب في المواقع الالكترونية والمقالات العلمية بحثاً عن هذه الظاهرة الغريبة ، الفريدة من نوعها ، الآن يتحدث بروفيسور العصر أينشتاين بروفيسور ( البرت –لازالوا براباش ) المحاضر بجامعة هارفارد الامريكية .
- السفر عبر الزمن حقيقة لا يمكن تجاهلها .. وإنما لو بحثنا في التراث سنرى ادلة قطعية تفيد قطعاً بأن السفر عبر الزمن كان متاحاً لبعض البشر فى العصور الاولي إما إلى الماضى او الحاضر أو المستقبل .
- ولو نظرنا من الناحية الفلكية .
- اقترب برين هارلى من الشاشة أكثر ف أكثر (مثلك تماماً ) أمعن النظر بها فهو فى يتحدث عن مجال دراسته الجامعة الالمانية .
- ولو نظرنا من الناحية الفلكية فإنه بإمكاننا السفر عبر الزمن في حالة واحدة ألا وهى " ان سرعة الضوء هي السرعة الاولى فى هذا العالم ولا شيء اسرع من الضوء فلو أمكن ان قمنا باختراع مكوك فضائى يحاكي هذه السرعة لاستطعنا بذلك أن نخترق ما خلف الجدار .
- قاطعة عالم مسلم فى نفس الفيديو
- هو صحيح كما تفضلت ولكـــن أنا أرى أن السفر عبر الزمن ممكن إلى الماضي أو المستقبل الاثنين معاً .
- كيف هذا ؟! قالها (البرت- لازلو براباش )
- سأقول لك ان الانسان اذا ما اقترب اجله ووافته منيته فانه بذلك يخترق ما خلف الجدار فان روحه تسير بسرعة اسرع من الضوء لذلك فانه يرجع بجسده الى الماضى وروحه الى المستقبل .
.
محمد صالح
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع أخبار اليوم .

جديد قسم : مقالات متنوعة

إرسال تعليق