قصة قصيرة بعنوان السفر عبر الزمان الجزء الثالث


تنويه .. جميع احداث الجزء الثالث من وحي خيال الكاتب .. وهي لا تمد للواقع بصلة .
&&&& الجزء الثالث &&&&

لم تستفق إلا على محض هزة عنيفة من محطة القطار التى لا تبعد كثيراً عن منزلها ، نظرت إلى هذا النجم مرة أخرى قبل أن تغادر هذا المكان .
الشاشة تضوى .. اشعار جديد .. إنها رسالة من الفتى الالماني .

هاي ايملى ... (تم العرض √)
تناثرت الكلمات من لسان الجميلة ايملى وإنما لم تدرى ماذا تقول . ثم اردف : انا بحثت عن الموضوع وهو فعلاً ثمة علاقة وثيقة ما بين سرعة الضوء والزمكان ، وأنا شفت علماء كتير .. اتكلموا حول النقطة دي زى ماكسويل واينشتين وغيرهم .
- يـــبنى كل اللى بتحكى فيه ده كله مجرد نظريات بحتة لا تسمن ولا تغنى من جوع .
- طيب انتى شايفه ايه .
- تقدر تنزل بريطانيا .
- في الوقت الحالي صعب وخصوصاً انى عايش .. لوحدى مع جدى .
- طيب !! لو قلتلك ان السفر عبر الزمن ممكن فى ارض مستر جاك .
- لا .. كدا الموضوع يختلف .
-
- في انتظارك مع أول شعاع لضوء القمر .
- احلام سعيدة .. Zzzzzz ZzzzzZzzz
- فى صباح اليوم التالى .. استاذن برين جدة .. واعد العدة لرحلة الى بريطانيا .. وهو الان فى الطريق الى منزل مستر جاك .
** برين واقف امام المنزل نظرت إليه ايملى من شرفتها.. ثم خرجت إليه لتفتح الباب .. تعالِ .
تقدم برين .. هاى ايملى
- اهلاً .. برين .
- برين: مستر جاك .. والدى
- تفضل
- ايملى :لدى بعض الاعمال في مزرعتى الشرقية ..اعتنى بنفسك يا عزيزتى .
برين ... اتبعنى .
العشاء ي ( رانسى )
- حاضر .. سيدتى .
- ____________________________
دخلت ايملى غرفة ابيها .. ومعها برين ثم امتطت كرسياً خشبياً وصعدت فوقه وأنزلت صندوقاً خشبيا أكل عليه الدهر وشرب .. ثم أخذت قطعة قماش وأخذت تزيل التراب من عليه .. وبرين لا زال ينظر في دهشة ..
فتحت ايملى الصندوق ويداها ترتجفان .. ثم قالت بصوت فيه قدر من الحذر والتردد : أشعر بأن قلبى يقفز من مكانه .
فتح الصندوق ... خرجت منه بلورة كروية الشكل تشبه إلى حد كبييير حبة (الكانتلوب) او ما يسمونها في بلادكم الاناناس .
بدأت الارض ترتجف .. اهتزازة خفيفة .
- فى المزرعة الشرقية ... ارتفع صوت صهيل الخيول في إسطبل مستر جاك .. وبعض الحيوانات الضالة الاخرى .
- مستر جاك بدأت يتفحص القطيع .. والأصوات ترتفع أكثر ف أكثر في ذات المكان وفي كل مكان .. مستر جاك أدرك خطورة الامر .. لا شك انه قد علم السر . امتطى احداها .. وهو الآن في طريقة إلى المنزل .
^ برين لا زال ينظر في دهشة .. ايملى أخذت تتحسسها بيدها .. وجسدها يرتعد حتى فقدت وعيها تماماً .
وبرين لا يدرى ماذا يحدث امامه ، أخذها بكل هدوء ووضعها على سرير مستر جاك .. البلورة تضوي .. إنها تعمل ، و ايملى لازالت ترقد على فراشها بعد أن فقدت وعيها .
مستر جاك واقف في منتصف الحفل .. و ايملى الجميلة بداخل الفندق الضخم .. وعلي اصوات الموسيقى الصاخبة التى انسجمت مع ليلة كــ هذه .. والمعازيم كل منهم مشغول بتناول وجبة عشائه .. (هكذا ظهرت على البلورة كل هذه التفاصيل التى تعاصرها ايملى )
دق الباب .. دخل مستر جاك " لقد وصل من مزرعتة الشرقية " ... جلس بجوارها ، نظر إلى البلورة في صمت تام .. ثم قال موجهاً كلامه إلى برين .
هذه البلورة ورثتها عن أبى .. سافر بها ولم يرجع .. تريث لبرهة ثم اردف " موجود منها نسختين فقط حول العالم .. الاولى هذه والثانية ف نفس هذا الزمن " وأشار بسبابته إلى البلورة ، بمجرد فتح الصندوق هذا .. يخرج منه صوت وهزة أرضية و صافره غير طبيعية تسمعها كل الحيوانات .
- اريد ان تساعدنى .
- كيف ؟؟؟
- مع آخر شعاع لضوء القمر إن لم تجد ايملى البلورة الثانية .. سيختفى جسدها هذا من على الارض إلى الابد .
- حسناً أنا اتفهم ما تقول .
- ( رانسى ) العشاء يا سيدى .
- حسناً .. ضعيه على الطاولة .
لا بد أنك منهك القوى ..تناول عشائك .
- شكراً سيدى .
وبعد فترة ليست بطويلة .
انظر يا برين .. إلى هذه البلورة .. انا سأشاهد كل ما يحدث من خلالها ، لكـــن عليك أن تتذكر .. أن الليلة لابد وأن تجد البلورة ومعك ايملى .
تحرك لخطوات قليلة نحو الصندوق ثم اخرج له ساعة غريبة تعمل بالتروس واهداها إليه قائلاً :
إنها تصدر ثمانية اصواتاً خلال الليلة الواحدة .. عليك عندما تسمع صوت اياً منها ، أن تعلم ان الوقت يداهمك وتسرع .
.
محمد صالح
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع أخبار اليوم .

جديد قسم : مقالات متنوعة

إرسال تعليق